f moulat al dar: تربية الأطفال


‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية الأطفال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تربية الأطفال. إظهار كافة الرسائل

تعرف على كيفية التعامل الصحيح مع الطفل المشاكس أو المشاغب


يميل بعض الأطفال إلى مضايقة الآخرين والمشاغبة بصورة مفرطة, ويرجع الخبراء هذا السلوك إلى معاناتهم من اضطرابات نفسية، فهم لا يجدون مخرجاً للصراع الداخلي الذي يشعرون به سوى مشاكسة الآخرين، حتى ولو كانوا أقرب الناس إليهم!
هناك مرحلتان يبرز خلالهما سلوك المشاكسة والعناد كعلامات للنمو الطبيعي، وذلك على الشكل التالي:



- المرحلة الأولى: تمتد من سن الثمانية عشرة شهراً إلى الأربعة والعشرين شهراً، وذلك حين يبدأ الصراع بين الطفل والأم بسبب رغبة هذه الأخيرة ومحاولاتها تدريب الطفل على الإعتماد على نفسه في تناول الطعام، والتحكم في التبول، وارتداء الملابس وتنظيم اللعب.
- المرحلة الثانية: منذ سن الدخول إلى المدرسة وتمتد حتى المراهقة حين يبدأ الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن أسرته، وتظهر خياراته المختلفة عن خيارات الوالدين لهذه المرحلة التطورية هادئة ومتفهمة فإن الأمور تسير بسلام، وتخف حدة السلوك المشاكس شيئاً فشيئاً مع الوقت، أما إذا كانت الإستجابة غاضبة وعنيفة ومبالغاً فيها فتظهر الدرجات المرضية من العناد والمشاكسة.

أسباب سلوك المشاكسة عند الطفل:
يميل بعض الأطفال بحكم تركيبهم الفسيولوجي والنفسي إلى الإدارة القوية وتأكيد الذات والتصميم على الخيارات الشخصية، يحصل الصراع حين يصر والدا هذا الطفل على تأكيد سلطتهما وسيطرتهما, وينشأ السلوك المشاكس نتيجة لإثبات الذات أو التعرض لمشكلات سلوكية نفسية أو عاطفية بسبب الإصابة بمرض أو إعاقة أو انفصال الوالدين، وهو نوع من الدفاع عن النفس حيال قلة الحيلة أو فقدان تقدير الذات أو شعور الطفل بأنه غير مرغوب فيه .

ويمكن أن يكون الطفل مشاكساً بسبب الدلال أو الإهتمام الزائد من قبل الأم، ويظهر هذا السلوك بوضوح ضمن العائلات التي تفتقد إلى أدنى سيطرة على تصرفات أولادها.

سمات الطفل المشاكس:
ينتشر هذا السلوك في صفوف الذكور أكثر من الإناث قبل البلوغ، أما بعد البلوغ فيتساوى الجنسان, ويسبب هذا الإضطراب خللاً واضحاً في النواحي الإجتماعية أو الدراسية أو الوظيفية, ويمكن اعتبار الطفل مشاكساً عندما يتخذ سلوكه نمطاً من السلبية والعدوانية وتشتت الذهن لفترة لا تقل عن سنة شهور أو إذا يرزت لديه أثناء هذه الفترة أربعة أو أكثر من الخصائص التالية:
- غالباً ما يتبدل مزاجه بسهولة، كثير الإنفعال وسريع الغضب.

- يجادل الراشدين، ولا يدع كلمة بدون التعليق عليها بصورة سلبية.
- يتحدي ويرفض أوامر الآخرين بشكل دائم.

- يغلب على تصرفاته تعمد فعل الأشياء التي تضايق الآخرين.
- يلوم الآخرين على أخطائه، ويحملهم مسؤولية مشكلاته.

- غالباً ما يستفز الآخرين ويضايقهم.
- كثيراً ما يغضب ويعاند بدون أسباب واضحة.

- حقود ومحب للإنتقام، ولديه الكثير من مشاعر الكره والجحود لمن حوله.
- يحلف كثيراً ويصف الآخرين بأوصاف رديئة، ويستخدم ألفاظاً سوقية.
- يثير الفوضى دائماً في المدرسة ويجيب بأسلوب فظ ويتعامل بعنف مع زملائه يقوم بأعمال تخريبية داخل الفصل.

طرق العلاج:
ان إرغام الطفل على الطاعة ليس فضيلة بل المرونة والسماح في تقبل رأي الطفل ومناقشة في جو يسوده الحب والدفء العاطفي تحول بين الأطفال والمشاكسة المرضية.

أما العناد البسيط فيجب أن نغض الطرف عنه ونستجيب فيه لرغبات الطفل مادامت لن تضره وفي حدود المعقول، وبذلك نعطي للطفل نموذجاً للمرونة في التعامل ليعلم أن الإنسان كائن مفكر ومرن يتقدم حين يكون التقدم مطلوباً، ويتراجع حين يكون التراجع أفضل.

و التعامل الحكيم من الأهل يجعل الطفل أكثر اطمئناناً فيتعلم أن المشاكسة ليست هي الأسلوب الأمثل للتعايش مع الآخرين بل إن المجتمع سينبذه إذا استمر على هذا النحو, وإذا عجز الأهل عن احتواء هذا السلوك وتقويمه، فيمكن الإستعانة باختصاصي نفسي يقوم بتعليم وتوجيه الوالدين إلى طرق التعامل الصحيحة معه

تعرفي على كيفية تعليم ابنك التفاوض مع الآخرين؟

تعرفي على كيفية تعليم ابنك التفاوض مع الآخرين؟


من أكثر التحديات التي يواجهها الأبناء، هي التواصل مع الآخرين، سواء مع الأهل والأقارب وزملاء الدراسة والأصدقاء.. لذا يرى علماء الاجتماع والنفس ضرورة التعرف على أنماط الشخصيات، التي يتم التعامل معها بشكل متكرر؛ حيث يساعد ذلك على التعرف على ميولها ومن ثم توقع تصرفاتها وردود أفعالها وطرق التصرف المناسبة معها، وكيفية الحكم عليها.

 لهذا موقع مولات الدار ومن خلال التقرير سنرشدكِ إلى تلك التصنيفات، حتى تتمكني من معرفة نوع أبنائكِ بداية، وتحديد طريقة التفاهم المثلى معهم، وأيضاً لتعليم ابنكِ أو ابنتكِ كيفية التعرف على أنواع الشخصيات المختلفة التي سيصادفونها في حياتهم، وكيفية التعامل معها لتجنيبهم صدمات قد تؤثر على نفسيتهم:
1 الأشخاص البصريون:
هم الذين يتميزون بنظام تمثيلي أساسي بصري، يميلون إلى التنفس السريع من صدورهم والتحدث بسرعة بينما يرون صوراً لتجاربهم، ويعتمدون على الحركات لدعم أقوالهم. قد يقاطعون غيرهم، يتحركون بسرعة، يأكلون بسرعة، يفيضون بالطاقة، ويتحدثون بصوت مرتفع، ويتخذون قرارات فورية مبنية على ما يرونه ما يدفعهم إلى المخاطرة والمجازفة بأنفسهم.
عند التعامل معهم عليكِ أن تصوري لهم، وتجعليهم يرون ما تتكلمين عنه، وأن تتلاءمي مع طاقاتهم الظاهرة .
2 الأشخاص السمعيون:
الأشخاص ذوي النظام التمثيلي الأساسي السمعي، يميلون إلى التنفس البطيء، يفضلون الامتناع عن الكلام، وعندما يتحدثون يفعلون ذلك بنبرات متباينة، لديهم قدرة على الإنصات دون مقاطعة، عادة يتخذون قرارات مبنية على التحليل العميق يجمعون أكبر قدر ممكن من المعلومات، ويقللون إلى أدنى مستوى نسب المخاطرة والمجازفة.عند تعاملكِ معهم تحدثي ببطء ولوني نبرة صوتك ِوشجعي المناقشة بطرح أسئلة صريحة.
3 الأشخاص الحسيون:
هؤلاء الأشخاص يتنفسون عادة بعمق وهدوء... وينصب اهتمامهم الأساسي على المشاعر والعواطف المستنبطة من التجربة.عند تعاملكِ معهم اجعليهم يشعرون بما تقولين من خلال التركيز على المشاعر والأمور الروحانية.

تعرف على علاقة حنان الأُم ونمو الدماغ عند الطفل.

تعرف على علاقة حنان الأُم ونمو الدماغ عند الطفل.

قام أطباء أعصاب ألمان باختبار مسح  الدماغ٬ لطفلين في الثالثة من العمر،و اكتشفوا أن هناك إختلاف كبير في حجم دماغي الطفلين  وأرجعوا هذا  لسبب قوي، وهو طريقة المعاملة من طرف أمهاتهم. فالطفلان لهما نفس السن لكن الطفل ذو الدماغ الأكبر ، فهو ترعاه أمه دوما وتستجيب لحاجياته. أما الطفل ذو الدماغ المتقلص فهو الطفل  الذي أهملته أمه كثيرا  و تعرض للعنف  من قبل ذويه، ولديه نمو ناقص في مناطق أساسية من الدماغ.
 
كما أن ذلك سياثر على ذكاء الطفل وأيضا على مهاراته وعلى علاقاته الإجتماعية وصحته النفسية، وبالتالي فالأطفال المهملين هم أكثر عرضة للإدمان على المخدرات والخوض في أعمال العنف عندما يكبرون

ما هو الختان وماهي الإجراءات قبل وبعد عملية الختان

                                 ما هو الختان وماهي الإجراءات قبل وبعد عملية الختان

- في المجتمعات الإسلامية يعتبر ختان الأطفال الذكور من العادات الإسلامية المتعارف عليها والمتبعة منذ سنوات عديدة، ذلك كون الرسول محمد عليه الصلاة و السلام، دعانا لختان أولادنا لما لها من جوانب صحية مهمة فيما بعد،وهذا ما أثبته العلم في السنوات الأخيرة…
- ويعتبر الختان عند الأسر المسلمة مناسبة للاحتفال بالطفل كونه أصبح “رجلا”وتقام له حفلة الختان المتعارف عليها، إلا أنه ولكون العديد من الأمهات يكن قلقات على أطفالهن في هذه الفترة ويتعرضن لمخاوف كثيرة، كونهن يشفقن على أبنائهن فلنتعرف أولا على ما هو الختان وكيف يتم لتكون الأمهات على دراية تامة بما يتبع أمورهما.
- في البداية سنقوم بتعريف ما هو الختان: الختان هو استئصال الجلد الذي يكون في مقدمة القضيب عند الأطفال ،و تقوم بعض العائلات بتختين ابنائها في الأسابيع أو الأشهر الأولى بعد الولادة حتى لا يحس الطفل ولا يتذكر آلام الختان،
ويعد الختان من الأشياء التي تضمن الصحة و السلامة للطفل وللذكر عموما، كونها تمنع العدوى بأمراض الجهاز البولي مثلا، كما أنها تعد منظفا للقضيب فذلك الجلد الذي يتم إزالته ليس له أي دور، بك فقط تجتمع فيه الميكروبات.
إلا أنه ولكون الختان أيضا يعد من العمليات الجراحية التي تجرى على جسد الإنسان فلها أيضا مخاطرها، ومن الواجب معرفة هذه المخاطر حتى يمكن للآباء تجنيب طفلهم التعرض لها،
الإجراءات قبل وبعد عملية الختان:
أولا: قبل أن يجري الطفل عملية الختان أو الطهارة لا بد له أولا من أن يقوم بفحوصات وتحاليل مخبرية للتأكد من أنه لا يشكو من أي مرض قد يهدد حياته، أو يمنعه من الخضوع للختان.
ثانيا:لا  بد من القيام  بالختان في عيادة طبية مصرح بها ولا داعي للقيام بذلك الختان التقليدي الذي يحضر فيه “حجام” للمنزل ويقوم بتطهير الإبن بدون مخدر أو فحوصات.
ثالتا: كما لا بد بعد الختان من العناية بالجرح جيدا وتغيير الضمادات بصفة متكررة، حتى لا يتعفن الجرح وحتى يشفى بسرعة، واستخدام المطهرات من اجل تغيير الضمادات للحؤول دون تعفن الجرح.
- ويمكن لأي طفل وفي أي سن من سنوات حياته أن يقوم بعملية الختان فليس لها سن محدد ، إلا أن هناك أوقات ينصح بتجنبها وأوقات أخرى ينصح بالختان فيها، فلا ينصح بختان المواليد الجدد في الأولى من الولادة بل ينصح بالانتظار قليلا، كما ينصح بعدم انتظار حتى يكبر الطفل كونه سيتعرض للأذى النفسي كونه لن ينسى ما تعرض له من أذى.

7 أسرار لتغيري طريقة عقابك لطفلك

تختلف الأسباب ولكن تصعب تربية الطفل بعد إتمامه عامه الثانى للكثير من الأمهات. فمع هذه المرحلة، يبدأ تخبط الطفل بين ما يريد أن يفعله وما يريد أن يختبره وما يريد أن يتعرف عليه، وبين ما تقول ماما أنه لا يصح. ويبدأ أيضاً تخبط الأم بين نزعتها الأساسية فى الرغبة فى حماية طفلها من أى خطر، وبين رغبتها فى تربية طفلها بشكل سليم "مؤدب وبيسمع الكلام"، وبين حبها لإستمتاع طفلها بالحياة وتشجيعه على الفضول واللعب الذان يمثلان أهم أدوات الطفل فى التمكن من العيش.
7 أسرار لتغيري طريقة عقابك لطفلك

وإليك 7 أسرار لمساعدتك على الوصول إلى طريقة مناسبة للعقاب:

1- الإتساق والثبات على المبدأ:

يساعد "الروتين اليومى والنظام" على تعامل طفلِك بإطمئنان مع العالم الجديد -والصعب التنبؤ- بالنسبة له. فالروتين اليومى الثابت يساعد الطفل على التنبؤ بما سيحدث كما أنه يوفر له الإحساس بالأمان وعدم التخوف من المفاجئات الغير سارة بالنسبة له. كل هذا يساعده أن يكون أهدأ وأقل حدة بشكل عام.

الحفاظ على الروتين اليومى فى مواعيد الأكل، والنوم، واللعب، يعرّف الطفل بأنه هناك ميعاد ومكان للعب والجرى والتخبط كيفما يشاء. وبالتالى يساعده أن يتعرف على المحيطات الممكن الجري واللعب فيها وغيرها الذي يصعب فيها فعل ذلك.

من خلال خلق روتين يومي، يمكن أن نبدأ تعريف الطفل وتعريضه للكثير من التجارب الصحية له. كشرح مفهوم ال baby sitting  بمثلا "خالتو هتيجى تقعد معاك شوية لحد ما أنا أنزل وآجى"

هكذا لن يكون الأمر صعب عليه. فهو فى مكانه يلعب ألعابه وستصاحبه خالته وهى على دراية بنشاط الطفل الحالي وبهذا ستشاركه هى عالمه، مما سيجعله أكثر تقبلاً لما تقوله خالته وأكثر هدوءاً ومرونة.

2- تجنب المواقف المجهدة والمثيرة للأعصاب:

مع إتمام الطفل شهره الثامن عشر، غالباً ما تكون لدى الأم دراية بطبيعة الطفل وطباعه، وما قد يعكر مزاجه. أشهر الأسباب هى الجوع والرغبة فى النوم وتغيير المكان فجأة، بعض الأطفال أيضاً لا يحبون الأصوات العالية أو الزحام الشديد وتثير هذه الظروف توترهم. مما يجعلهم يتصرفون بطريقة قد تبدو للغريب "قلة أدب" فى حين أن الموضوع ببساطة أن الطفل يتعرض لموقف أكثر من قدراته على الإستيعاب والتعامل، بل ويمكن أن تثير خوفه وعدم إحساسه بالأمان.

حاولى أن تتذكرى هذه الأمور قدر الإمكان فى التخطيط لليوم. لا داعي للذهاب إلى المتجر فى ميعاد نوم الطفل مثلاً، وإن كان يجب أن نخرج من المنزل وقت إحدى الوجبات، اعملي على تحضير وجبة قابلة للنقل واطعمي الطفل أثناء الشراء أو فى السيارة أو ماشابه.

قدر المستطاع، لا تُعرضي نفسِك لضغوط كبيرة، فعلى الطفل-شيئاً فشىء- أيضاً أن يتعرض لبعض التغيرات وأن يتدرب على التكيف، فقط حاولي أن تختاري التوقيتات وألا تعرضيه لما قد يثير سلوكه الغير محبب مما سيؤدي إلى أنكِ تعاقبيه على أمر ليس خطأه في المقام الأول.

3- التفكير كالطفل:

تبدو الكثير من الأمور المثيرة لحفيظة الأطفال بديهية، إلا أنها ليست كذلك للطفل. التفكير فى الأمور والحُكم عليها من منظور الطفل سياعدِك على التنبؤ بما قد يفعله الطفل وبالتالي تجنب ما قد يؤدي إلى ما لا تريدينه.
مثال: لا تتركى زجاجة الماء فى متناول الطفل إن كانت غير محكمة الغلق أو من الزجاج، لإنها سثير بالطبع فضوله ورغبته فى رجها.

فضلاً عن العناد معه فى إجباره على عدم اللعب مع زجاجة الماء، ابعديها عن متناول يده. كذلك الأمر مع الكهرباء والأشياء القابلة للكس.

4- مهارة الإلهاء:

يساعد توفير البديل دائماً على ترك الطفل الشيء الذي تطلبي منه أن يتركه. إذا كان يلعب بالكرة بالقرب من مائدة السفرة مثلاً، اعرضي عليه سريعاً اللعب بكتاب تلوين أو لعبة أخرى يحبها. تذكري أن كل ما يريده طفلك هو أن يلعب ويستمتع بوقته.

5- وقت العقاب:

تطبيق ال "time out" بالطريقة التقليدية من الممكن أن يثير خوف الطفل. إرساله إلى مكان معين وإبقاءه وحده هناك قد يصيب الطفل بالخوف الشديد، والتهديد بعدم حب الأم أو ماشابه.
الأفضل إستخدام كلمة ذات وقع أخف على الطفل، ثم الذهاب معه إليه، والبقاء معه، والنظر فى عينه مباشرةً، والإستمرار فى الكلام معه "أنا بحبك بس أنا زعلانة منك عشان عملت ...." و "لو سمحت اسمع الكلام وماتعملش ....".

احرصي على أن تقولي له بوضوح أنك تحبيه وأنك "زعلانة" مع توضيح السبب المباشر لهذا الموقف حتى لا يتحول الأمر فقط إلى "ماما مخاصمانى ومش بتحبنى".

ولا يطول الأمر عن دقيقتين أو حين تشعري أن الرسالة وصلت. وبأي حال من الأحوال لا تزيد المدة عن عشر دقائق أبداً.

6- الهدوء:

قد تثير الأطفال غضب الآباء وتستفزهم ليتصرفوا بشكل عصبي. حاولي ألا يتحول معكِ الأمر لهذا. حافظي على هدوءِك قدر الإمكان وتذكري أن صريخك مع بكائه لن يساعد إطلاقاً بل سيثيره هو أكثر وسيجعل الموقف يتفاقم أكثر من اللازم.

تذكري دائماً أن العقاب لمصلحة الطفل ولحياته ، وليس تنفيثاً لغضبِك وإحباطِك.
تذكري أيضاً أن الطفل كائن قابل للإعتياد والتكيف، مع الوقت وكثرة الصراخ منكِ، لن يمثل صوتِك العالى أى رادع للطفل، وسيعتاده تماماً ولن يسمعه.

من الخطوات الهامة مثلاً هى التجاهل. إذا كان طفلِك من الأطفال الكثيري البكاء والصراخ حين يرغبون فى شىءٍ ما، تجاهليه تماماً واستمري فيما تفعلي بطبيعية.
سيرسل هذا له الرسالة واضحة "العند مش بيجيب نتيجة".

فقط تذكري رقم 1 "الثبات" ... احرصي على هذا دائماً وفي كل مرة ولا تضعفي.

7- مهارة إختيار المعارك:

مع مرور الوقت، قد تجدي أن أغلب أسباب المشاكل والجدال لا تستحق كل هذا الزخم.

هناك خطوط حمراء مثل الكهرباء والأكل وغسل الأسنان والإستحمام وما شابه، لكن أغلب تفاصيل الحياة اليومية تكون من أمور لو نظرنا إليها بعين موضوعية خاضعة تماماً لتقدير الشخص، وأحياناً ما ينجرف الآباء وراء توقعاتهم الغير واقعية.
تريد أن ترتدي الملابس التنكرية فى الحضانة اليوم؟ "مايجراش حاجة" فكرى فيها بهدوء ستجدى أنه أمر لا يستدعي الصريخ صباحاً وتوتر الأعصاب لكل الأسرة.

ومع هذا التفكير ستجدي أن هناك العديد من المواقف التي يمكن تجنبها من الأساس

المشاكل الخمس التي تواجه اغلبية الشباب عند فترة المراهقة

المشاكل الخمس التي تواجه اغلبية الشباب عند فترة 

المراهقة


إن تصرفات المراهقين في أيامنا هذه تشير إلى أنهم يبدون ميلاً إلى تعقيد المشاكل التي يمكن حلها بقليل من الجهود والإرشاد، إن كان من قبل الأهل أو المدرسة أو المجتمع. هناك مشاكل تستفحل، ولكن ليس هناك ما يشير إلى قيام المجتمع بأي جهود جدية لتعليم هؤلاء المراهقين أو إرشادهم إلى السبل الصحيحة لتفادي كل ما من شأنه أن يتحول في المستقبل إلى مشكلة مزمنة.
المشاكل الخمس التي تواجه اغلبية الشباب عند فترة المراهقة




ماهي 5 مشاكل التي يواجهها المراهق:

1- المخدرات:أكدت الدراسة بأن المخدرات تنتشر بسرعة كبيرة بين صفوف المراهقين في معظم المجتمعات عبر العالم. وما هو خطير في الأمر هو أن المراهق في أيامنا هذه ينخرط في الإدمان على المخدرات منذ سن مبكرة. فالتدخين بين صفوف المراهقين قل، ولكن في المقابل تنامت مشكلة الإدمان على المخدرات بشكل كبير، حتى يمكن القول بأن المخدرات بدأت تحل محل السجائر.
2- الجنس:أوضحت الدراسة بأن مشكلة الجنس بدأت تأخذ أبعاداً خطيرة جداً في المجتمعات الغربية والأميركية اللاتينية وحتى العربية، بسبب تأخر سن الزواج وعدم وجود رادع أخلاقي قوي. ومن أهم النتائج الخطيرة للجنس هو ممارسته في هذه المجتمعات بطريقة عشوائية ومن دون حماية، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الأمراض الجنسية بشكل لم يسبق له مثيل.

ومن النتائج الأخرى السلبية للجنس بين المراهقين هو الحمل المبكر للفتيات بعضهن مازلن في سن الـ 18 من العمر.

3- العنف:أكدت الدراسة بأن معظم مشاكل المراهقين يلفهم العنف من جميع النواحي. ففي المدارس يحمل مراهقون لا يتعدون الـ 13 من العمر أسلحة حادة. وتقع يوميا عشرات الشجارات بين الطلبة، واغلبها بسبب الصراع على نيل الفتيات من أجل الممارسة الجنسية.

4 - الاكتئاب:   قالت الدراسة إنه مع كل ما يراه ويفعله المراهق، فإنه يتعرض للاكتئاب بشكل لم يسبق له مثيل، وهي مشكلة عالمية. كثيرون هم الذين لا يريدون الدراسة ويرغبون الكسب السهل للمال، ولكن أمام الصعوبات، التي تعترض طريقهم فإنهم يصابون بالاكتئاب الذي يكون على جانب كبير من الخطورة ويمكن أن يؤدي إلى الانتحار.

5- قيادة السيارات بعشوائية:أكدت الدراسة بأن عدد ضحايا الحوادث المرورية، التي يتسبب فيها المراهقون الذين يقودون السيارات من دون رخصة قيادة وصل إلى 15 ألف قتيل في البرازيل وحدها منذ بداية العام وحتى الآن. وقالت الدراسة إن عدم حرص الأهالي، يغري المراهقين لدرجة سرقة سيارات ذويهم للتبجح أمام الآخرين.

حتى اذا كان المراهق يحمل رخصة قيادة فانه يميل الى قيادة السيارة بشكل عشوائي وبسرعة جنونية.